عبد الوهاب بن السلار
8
كتاب طبقات القراء السبعة
ثم ذكر أسانيد القراء الذين اصطفاهم اللّه لخدمة كتابه العزيز ، فبدأ بإسناد شيخه تقي الدين بن الصائغ ، ثم وحيد الدين الخلاطي ، ثم مجير الدين الدمشقي ، ثم بدر الدين بن بصخان ، ثم مجد الدين التونسي ، ثم شهاب الدين الحراني ، يذكر أسانيد كل قارئ وإجازاته في جميع القراءات التي قرأها الشيخ بجميع طرقها ورواياتها ، على وجه الاستقصاء والتفصيل ، من شيخه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، إلى جبريل عليه السلام ، إلى رب العزة جل جلاله . وعند ذكر إسناد كل قراءة يترجم للقارئ الذي نسبت إليه معددا بعض مناقبه ومحاسنه . قال المؤلف في ختام كتابه : ومن تدبر هذه الإجازات الشريفة والأسانيد العالية المنيفة ، ونظر بعين العلم والإنصاف ، وعدل عن التعصب والإجحاف ، وجدها من أجل الأسانيد وأعلاها ، وأرفع روايات على وجه الأرض وأسناها . اه . - وقد قمت بتحقيق هذا السفر الجليل على نسخة تلميذه زين الدين عمران بن إدريس الجلجولي - التي كتبها في حياة المؤلف - وعليها بعض تصحيحاته ، لم أعثر لها على ثانية ، مما ألزمني مضاعفة الجهود ، وبذل المزيد من الوقت ، والرجوع إلى كثير من المراجع المتخصصة وغير المتخصصة ، عساها تجنبني الوقوع في الخطأ ، وتمكنني من إدراك الصواب . - كما قمت بترقيم الآيات القرآنية ، وتخريج الأحاديث والآثار ، والحكم عليها ، ناقلا ذلك عن أهل النقد المشهود لهم بالدقة والإتقان . - ذكرت ترجمة موجزة للمؤلف ، ركزت فيها على أهم جوانب شخصيته ومحطات حياته العلمية . - وزعت النص إلى فقرات ، ورقمته ، وضبطت ما يحتاج منه إلى ضبط . - شرحت بعض الألفاظ والمصطلحات العلمية .